#رسالة من #أمير_حزب_التحرير إلى حملة الدعوة

بسم الله الرحمن الرحيم
#رسالة من #أمير_حزب_التحرير إلى حملة الدعوة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد،

الإخوة الكرام، يا حملة الدعوة الأكارم،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

لقد كنت أيها الإخوة قد كتبت لكم سابقاً: (وإني هنا لا أريد أن أمنعكم من الاطلاع على تلك الصحائف السود، بل لا آمركم ولا أنهاكم، ولكن ما آمركم به وأشدد عليه هو أن لا ترسلوا إلي شيئاً من تلك الصحائف السود، فإني أريد أن أنشغل بحسن السير واستقامة المسير، فتصل القافلة حاملة شعلة من نور إلى حيث عقر دارها الخلافة الراشدة بإذن الله في أجل قضاه الله وقدره، ولكل أجل كتاب… وإني أسأل الله سبحانه أن لا يكون ذلك الأجل بعيداً ﴿إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا﴾).

وكنت أحب أن لا تنشغلوا في الردود على تلك الأقوام فهم كسقط المتاع كلما قلّبته ونظرت فيه أحييته وشغلك عما هو خير… ولكني علمت أنكم تكثرون الرد عليهم!

إني أدرك أنكم كنتم تردون عليهم لبيان افتراءاتهم وإفكهم لعل جوابكم يوضح لهم #الحقيقة فينتفعوا بالجواب ويقلعوا عن غيهم، ولكن هذا لو كانوا يقولون تلك الافتراءات جاهلين ليسوا عامدين، لكنهم يقولونها كذباً عامدين متعمدين، كما صنع أشياعهم من قبل فافتروا… وأرادوا الجواب والرد فقلنا لهم في حينه: (قائل هذه الافتراءات أحد اثنين: واحد يقولها كذباً عامداً متعمداً وهذا لم يقلها وهو يريد جواباً عليها ينتفع به، وآخر يقولها وهو #فاقد_للبصر_والبصيرة وهذا لا ينفعه جواب)، فهؤلاء شأنهم شأن أشياعهم من قبل…

وإني أدرك كذلك أنكم كنتم تردون عليهم خشية تأثير افتراءاتهم في الحزب فيلحقون به أذى، أو يؤثرون في قيادة الحزب عند المطلعين على صحائفهم السود، وهذا أمر لا يكون بإذن الله:

– أما تأثيرهم في #الحزب فقد حاول ذلك من هم أشد منهم قوة وأكثر جمعاً… حاول ذلك الكفار المستعمرون، وحاول ذلك عملاؤهم الظالمون، وحاولت ذلك أجهزة هؤلاء وأولئك المخابراتية، ومع ذلك فقد خسروا جميعاً رهانهم، وماتوا بغيظهم، وما زال الحزب واقفاً قائماً بالحق لا يضره من خذله ولا من سقط من القافلة وهي تغذ السير والمسير دون أن تضعف أو تهون، بل في #خط_مستقيم لا عوج فيه بإذن الله العزيز الحكيم.

– وأما #قيادة الحزب فهي ثابتة على الحق بإذن الله لا تضعف لها عزيمة ولا تلين لها قناة، فتصعد من شاهق إلى شاهق، لا يؤثر فيها كل ساقط أو ناعق، بل إنها مطمئنة بأن النصر آتيها إن شاء الله، ولكن على أيدي أخيار أبرار مثل صحابة رسول الله ﷺ، لأن النصر سيكون #خلافة_على_منهاج_النبوة، أي مثل #الخلافة الأولى التي قامت على أيدي أولئك الصحب الكرام رضي الله عنهم، وعليه فكلما تساقط من المسيرة الذين في قلوبهم مرض كان النصر بإذن الله قد اقترب…

وهكذا فلا تخشوا على الحزب ولا على قيادته من أولئك، لا من نعيق كبارهم ولا من ثغاء صغارهم، فكما قال سبحانه لرسوله ﷺ: ﴿إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ﴾، فإننا #مطمئنون بأن الله سيكفي عباده #المؤمنين شر المستهزئين والمفترين والأفّاكين، والله قوي عزيز، وهو سبحانه يتولى الصالحين…
أيها الإخوة الكرام، يا حملة الدعوة الأكارم،

تذكروا دائماً هاتين الآيتين الكريمتين:

– ﴿إنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ﴾، فأيُّ دفعٍ يقف أمام دفع الله المنتقم الجبار…؟، وقوله سبحانه ﴿إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ﴾، فالله لا ينصر رسله فحسب، بل كذلك ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا﴾، وليس النصر ﴿وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ﴾، أي في الآخرة فحسب برضوان الله وجنة الفردوس، بل كذلك ﴿فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ بالعز والتمكين… فلا تيأسوا أيها الإخوة من روح الله مهما بلغت الشدة، بل إن الشدة مؤذنة بالفرج، وظلمة الليل تؤذن ببزوغ الفجر: ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾، وعسر واحد لا يغلب يسرين.

ثم عود على بدء، فكما أمرتكم بأن (لا ترسلوا إلي شيئاً من تلك الصحائف السود)، فإني أحب لكم أن لا تنشغلوا بالرد عليهم فهم أهون عليكم من ذلك، فانشغلوا بأمر #الدعوة وعلوها واتركوا أولئك في غيهم يعمهون…

املأوا صفحاتكم بما يرفع من شأن الدعوة… املأوا صفحاتكم بما يدفع العمل إلى الأمام… املأوا صفحاتكم بما ينفع الناس… املأوا صفحاتكم بكشف مؤامرات الكفار المستعمرين وعملائهم الظالمين ومخابراتهم الذين يلاحقون عباد الله المؤمنين… ولا تنشغلوا بأمر سقط المتاع فهم أهون من أن تنشغلوا بهم، ولا تنخدعوا بالأرقام على صفحاتهم فهم كمن يكتب (واحداً) ثم يضع بعده (أواحد) فيبدو كأنه أحد عشر أو مئة وأحد عشر! وعلى كل، فهم مهما كانوا فإننا نحمد الله أن ليس بينهم عضو عامل في الحزب، بل هم إما ناكث أو تارك أو معاقب، وإما منافق يُظهر حب الحزب ومدحه، وفي الوقت نفسه يأكل #مال_اليتيم ويكيد للحزب وقيادته وكل مسئوليه… وفي كل ذلك دليل على صفاء الحزب ونقائه، ورسوخ قدم قيادته في طاعة الله سبحانه ورسوله ﷺ ولا نزكي على الله أحداً.

وفي الختام، فهاتان كلمتان من عقلهما يدرك عاقبته أين تكون:

الأولى إلى الكفار #المستعمرين وعملائهم ومخابراتهم: بأن لا يفرحوا بهذه #الفتنة التي حدثت، وهي ليست بعيدة عن أصابعهم وخيوطهم، سواء أكانوا هم الخياطين الذين نسجوها وحاكوها بأيديهم، أم لم يكونوا، بل ألقوا شباكهم وخيوطهم فتلقفها فاقدو البصر والبصيرة، فكان ما كان… أقول لهم أن لا يفرحوا بفتنتهم، فالله المنتقم الجبار لأهل الشر بالمرصاد ﴿حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ﴾، ولو كان أولئك الأشرار #عقلاء لاتعظوا بأحداث النكث حيث ازداد الحزب بعدها قوة وتأييداً، ولكنهم لا يعقلون.

والثانية لأصحاب الفتنة: ففي حديث مع بعض أصحابي حولهم ورد بأن من هؤلاء من يستحق الفصل، وهذا صحيح، لكنني آثرت أن لا يكون، وأن يُكتفى بما هم فيه من عقوبة الإهمال التام وتعميمها، فلعلهم يرعوون، أو يتوبون فيستغفرون ويعيدون مال اليتيم الذي خانوه، يعيدونه لأهله… حتى وإن كان كل ذلك بعيد الاحتمال من قوم مردوا على #الانحراف والفتنة، ولكن ﴿مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾.

وخاتمة الختام فأكرر (أحب أن لا تنشغلوا في الردود على تلك الأقوام فهم كسقط المتاع كلما قلّبته ونظرت فيه أحييته وشغلك عما هو خير…)، وإني لأسأل الله سبحانه أن يقينا شر ما قضى، وأن يقينا شر مخلوقاته أجمعين، وأن يعزنا بعزه، ويفتح علينا فتحاً تطمئن به القلوب وتنشرح له الصدور، ويسر الناظرين، وما ذلك على الله بعزيز.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخوكم عطاء بن خليل أبو الرشتة

الثالث عشر من جمادى الآخرة 1439هـ
الأول من آذار 2018م
=======
#حزب_التحرير
#الخلافة
#عطاء_بن_خليل_أبو_الرشتة

Iklan

MANAJEMEN DOSA ; Kebaikan dalam Maksiat

 Pengantar (Admin amhari.wordpress.com)

Dosa adalah sesuatu yang lumrah dilakukan oleh maAkibat-Berbuat-Maksiat-1nusia. Bahkan Rasulullah menyatakan bahwa anak-cucu Adam adalah orang-orang yang banyak melakukan kesalahan. Lebih ekstrim lagi, di dalam sebuah hadis, Allah ‘mengacam’ orang-orang yang tidak pernah berbuat dosa justru akan digantikan oleh orang-orang yang berbuat dosa. Karenanya, dalam kondisi tertentu, dosa yang dilakukan oleh seorang hamba adalah ‘kebaikan’. Lalu pelaku maksiat yang seperti apakah yang dosanya justru merupakan ‘kebaikan’ baginya.

Di dalam status facebook yang diunggah tanggal 18 Desember pukul 12.34 WIB, Buya Alfitri menguraikan suatu uraian yang menakjubkan mengenai hal ini. Berikut kami kutipkan status beliau secara utuh.

 Manajemen Dosa

Apakah anda termasuk orang yang selama ini sangat berupaya untuk menjauhi kubangan maksiat, lalu ternyata anda justru terperosok ke dalamnya?

Apakah anda adalah orang yang dulu sangat membenci perbuatan maksiat, seperti mencuri, berpacaran atau berzina, lalu ternyata anda suatu hari malah terjerumus melakukannya?

Bagaimana perasaan anda setelah melakukannya? Apakah anda merasa malu, sedih, hina serta menyesal tiada tara? Apakah setelah itu anda segera bertekad untuk tidak mengulanginya, dan mendorong anda untuk berbuat amal kebaikan sebanyak-banyaknya?

Jika itu yang anda rasakan dan perbuat, maka berbahagialah. Sebab, bisa jadi perbuatan maksiat yang anda lakukan itu adalah kebaikan dari Allah, untuk menyadarkan anda pada kesalahan-kesalahan selama ini dalam ketaatan. Mengingatkan pada ketidaksopanan anda dalam ber-taqarrub kepada-Nya.

Mungkin, ketaatan anda selama ini menanamkan benih `Ujub dalam hati, sehingga merasa bangga dengan ketekunan beribadah, dan melupakan eksistensi karunia Allah.

Atau, mungkin ketidaksukaan anda terhadap perbuatan maksiat selama ini, melahirkan penilaian ‘lebih baik’ (Kibr) terhadap diri anda, bila dibandingkan dengan pelaku maksiat yang anda lihat.

Bisa jadi karena penyakit inilah, Allah mentakdirkan anda terjerumus dalam lembah kemaksiatan, agar anda lebih mengenal sifat Allah, hakikat diri dan kualitas ketaatan anda.

Dalam Madarij as-Salikin, Ibnul Qayyim menjelaskan:

الْوَجْهُ الْخَامس:

أَنَّ الذَّنْبَ قَدْ يَكُونُ أَنْفَعَ لِلْعَبْدِ إِذَا اقْتَرَنَتْ بِهِ التَّوْبَةُ مِنْ كَثِيرٍ مِنَ الطَّاعَاتِ، وَهَذَا مَعْنَى قَوْلِ بَعْضِ السَّلَفِ: قَدْ يَعْمَلُ الْعَبْدُ الذَّنْبَ فَيَدْخُلُ بِهِ الْجَنَّةَ، وَيَعْمَلُ الطَّاعَةَ فَيَدْخُلُ بِهَا النَّارَ،

“Poin kelima, dosa itu terkadang lebih bermanfaat untuk seorang hamba ketimbang ketaatan yang banyak, ASALKAN dosa itu diiringi dengan taubat yang tulus. Itulah maksud dari ucapan Salaf yang mengatakan, bisa jadi seorang hamba melakukan dosa tapi malah masuk syurga, dan bisa jadi seorang hamba melalukan ketaatan tapi justru masuk neraka karena hal itu”.

قَالُوا: وَكَيْفَ ذَلِكَ؟ قَالَ: يَعْمَلُ الذَّنْبَ فَلَا يَزَالُ نُصْبَ عَيْنَيْهِ، إِنْ قَامَ وَإِنْ قَعَدَ وَإِنْ مَشَى ذَكَرَ ذَنْبَهُ، فَيُحْدِثُ لَهُ انْكِسَارًا، وَتَوْبَةً، وَاسْتِغْفَارًا، وَنَدَمًا، فَيَكُونُ ذَلِكَ سَبَبَ نَجَاتِهِ،

“Ada yang bertanya, kenapa bisa seperti itu? Jawabannya, karena dosa itu selalu hadir di pandangan pelakunya. Saat berdiri, duduk dan berjalan, dia selalu teringat akan hal itu, sehingga menimbulkan dalam dirinya rasa butuh kepada Allah, taubat, permohonan ampun dan penyesalan. Dan inilah yang akhirnya menjadi penyebab keselamatannya”.

وَيَعْمَلُ الْحَسَنَةَ، فَلَا تَزَالُ نُصْبَ عَيْنَيْهِ، إِنْ قَامَ وَإِنْ قَعَدَ وَإِنْ مَشَى، كُلَّمَا ذَكَرَهَا أَوْرَثَتْهُ عُجْبًا وَكِبْرًا وَمِنَّةً، فَتَكُونُ سَبَبَ هَلَاكِهِ، فَيَكُونُ الذَّنْبُ مُوجِبًا لِتَرَتُّبِ طَاعَاتٍ وَحَسَنَاتٍ، وَمُعَامَلَاتٍ قَلْبِيَّةٍ، مِنْ خَوْفِ اللَّهِ وَالْحَيَاءِ مِنْهُ، وَالْإِطْرَاقِ بَيْنَ يَدَيْهِ مُنَكِّسًا رَأْسَهُ خَجَلًا، بَاكِيًا نَادِمًا، مُسْتَقِيلًا رَبَّهُ

“Sementara pelaku ketaatan, pandangannya selalu dibayang-bayangi oleh amal taatnya; saat berdiri, duduk dan berjalan. Setiapkali mengingatnya, dirinya menjadi bangga, sombong dan merasa berjasa, sehingga hal ini menjadi penyebab celakanya. Walhasil, dosa seperti di atas itu melahirkan ketaatan, kebaikan, dan kondisi hati seperti rasa takut atau malu kepada Allah, serta kondisi dimana kepala tertunduk malu, diiringi dengan air mata penyesalan sambil meminta ampunan Allah”.

كُلُّ وَاحِدٍ مِنْ هَذِهِ الْآثَارِ أَنْفَعُ لِلْعَبْدِ مِنْ طَاعَةٍ تُوجِبُ لَهُ صَوْلَةً، وَكِبْرًا، وَازْدِرَاءً بِالنَّاسِ، وَرُؤْيَتَهُمْ بِعَيْنِ الِاحْتِقَارِ، وَلَا رَيْبَ أَنَّ هَذَا الذَّنْبَ خَيْرٌ عِنْدَ اللَّهِ، وَأَقْرَبُ إِلَى النَّجَاةِ وَالْفَوْزِ مِنْ هَذَا الْمُعْجَبِ بِطَاعَتِهِ، الصَّائِلِ بِهَا، الْمَانِّ بِهَا، وَبِحَالِهِ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعِبَادِهِ.

Beliau juga menjelaskan:

فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا الْعَبْدِ خَيْرًا أَلْقَاهُ فِي ذَنْبٍ يَكْسِرُهُ بِهِ، وَيُعَرِّفُهُ قَدْرَهُ، وَيَكْفِي بِهِ عِبَادَهُ شَرَّهُ، وَيُنَكِّسُ بِهِ رَأْسَهُ، وَيَسْتَخْرِجُ بِهِ مِنْهُ دَاءَ الْعُجْبِ وَالْكِبْرِ وَالْمِنَّةِ عَلَيْهِ وَعَلَى عِبَادِهِ، فَيَكُونُ هَذَا الذَّنْبُ أَنْفَعَ لِهَذَا مِنْ طَاعَاتٍ كَثِيرَةٍ، وَيَكُونُ بِمَنْزِلَةِ شُرْبِ الدَّوَاءِ لِيَسْتَخْرِجَ بِهِ الدَّاءَ الْعُضَالَ.

“Apabila Allah menginginkan kebaikan kepada seorang hamba yang kondisinya seperti itu, maka Allah akan campakkan dirinya dalam dosa yang akan menyadarkan dan menunjukkan kadar dirinya, menyelamatkan orang lain dari kejahatannya, membuat kepalanya tertunduk, serta mengeluarkan dari dirinya penyakit `Ujub, sombong dan merasa berjasa (Minnah) kepada Allah dan manusia. Karena itu, dosa yang seperti ini lebih bermanfaat bagi hamba tersebut, dari pada ketaatan yang banyak. Kondisi yang seperti ini, sama dengan meminum obat untuk mengeluarkan penyakit yang kronis”.

Beliau juga menguraikan:

الوجه العاشر :

أَنَّ ذَنْبَ الْعَارِفِ بِاللَّهِ وَبِأَمْرِهِ قَدْ يَتَرَتَّبُ عَلَيْهِ حَسَنَاتٌ أَكْبَرُ مِنْهُ وَأَكْثَرُ، وَأَعْظَمُ نَفْعًا، وَأَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ عِصْمَتِهِ مِنْ ذَلِكَ الذَّنْبِ مَنْ ذُلٍّ وَانْكِسَارٍ وَخَشْيَةٍ، وَإِنَابَةٍ وَنَدَمٍ، وَتَدَارُكٍ بِمُرَاغَمَةِ الْعَدُوِّ بِحَسَنَةٍ أَوْ حَسَنَاتٍ أَعْظَمَ مِنْهُ، حَتَّى يَقُولَ الشَّيْطَانُ: يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوقِعْهُ فِيمَا أَوْقَعْتُهُ فِيهِ، وَيَنْدَمُ الشَّيْطَانُ عَلَى إِيقَاعِهِ فِي الذَّنْبِ، كَنَدَامَةِ فَاعِلِهِ عَلَى ارْتِكَابِهِ

Dan Ibnu `Athaillah menegaskan:

معصية أورثت ذلا وافتقارا خير من طاعة أورثت عزا واستكبارا

Wallaahu a`lam

#ManajemenDosa

Sebarkan jika Anda merasa ini bermanfaat dan bisa menjadi amal jariyah Anda.

Tafsir Surat an-Nur ayat 32; Perihal Perkawinan

Tafsir Surat an-Nur ayat 32

Perihal Perkawinan

Sebagaimana telah diketahui sejak dari permulaan Surat an-Nur ini, nyatalah bahwa peraturan yang tertera di dalamnya hendak membentuk suatu masyarakat Islam yang gemah ripah, adil dan makmur, loh jinawi. Keamanan dalam rohani dan jasmani dan dapat dipertanggungjawabkan. Sehingga ada peraturan memasuki rumah, ada peraturan memakai pakaian yang bersumber dari kesopanan iman. Maka di dalam ayat yang selanjutnya ini terdapat pula peraturan yang amat penting dalam masyarakat Islam, yaitu yang dijelaskan dalam ayat 32 di atas. Hendaklah laki-laki yang tidak beristeri dan perempuan yang tidak bersuami, baik masih bujangan dan gadis ataupun telah duda dan janda, karena bercerai atau karena kematian salah satu suami atau isteri, hendaklah segera dicarikan jodohnya.

Apabila kita renungkan ayat ini baik-baik jelaslah bahwa soal mengawinkan yang belum beristeri atau bersuami bukanlah lagi semata-mata urusan pribadi dari yang bersangkutan, atau urusan “rumah tangga” dari orang tua kedua orang yang bersangkutan saja, tetapi menjadi urusan pula dari jamaah Islamiah, tegasnya masyarakat Islam yang mengelilingi orang itu.

Apabila zina sudah termasuk dosa besar yang sangat aib, padahal kehendak kelamin manusia adalah hal yang wajar, yang termasuk keperluan hidup, maka kalau pintu zina ditutup rapat, pintu kawin hendaklah dibuka lebar.

Dalam ayat tersebut: wa ankihuu, hendaklah kawinlah oleh kamu, hai orang banyak. Terbayanglah di sini bahwa masyarakat Islam mesti ada dan mesti dibentuk. Supaya ada yang bertanggungjawab memikul tugas yang diberikan Tuhan itu.

Apabila sudah ada satu kelompok perkampungan kecil, hendaklah di sana didirikan jamaah, baik berupa langgar, dan lebih baik berupa mesjid. Ada kepala jemaah (imam) tempat mengadukan hal dan masalah-masalah yang timbul setiap hari. Atau ada majlis orang tua-tua yang memikirkan urusan bersama. Dalam Shalatil Jamaah yang berlaku, sekurang-kurangnya tiga waktu (Maghrib, Isya’, dan Subuh) seluruh angota jamaah bisa bertemu. Nasib mereka masing-masing dapat diketahui. Diketahui mana yang sudah patut kawin, mana yang berkekurangan supaya dibantu.

Kadang-kadang malulah seorang pemuda meminang seorang gadis, meskipun hatinya telah penuju, takut akan ditolak pinangannya. Kadang-kadang seorang ayah telah melihat pemuda yang pantas buat gadisnya, tetapi adat pula pada setengah negeri bahwa pihak perempuan malu meminta laki-laki buat jodoh anaknya. Padahal seluruh masyarakat perkampungan itu diberi tugas oleh Tuhan supaya segera menikahkan yang tidak beristeri atau bersuami.

Adalah amat berbahaya membiarkan terlalu lama seorang laki-laki muda tak beristeri, terlalu lama seorang gadis tak bersuami. Penjagaan kampung halaman dengan agama yang kuat dan adat yang kokoh mungkin dapat membendung jangan sampai terjadi pelanggaran susila. Tetapi penyelidikan-penyelidikan Ilmu Jiwa di zaman modern menunjukkan bahwa banyak benar penyakit jiwa tersebab tidak lepasnya nafsu kelamin. Bertambah modern pergaulan hidup sebagai sekarang ini, bertambah banyak hal-hal yang akan merangsang nafsu kelamin. Bacaan-bacaan cabul, film-film yang mempesona dan menggerak syahwat, semuanya berakibat kepada sikap hidup. Masyarakat Islam harus awas akan bahaya ini, sebab itu ayat 32 Surat an-Nur ini haruslah dijadikan pegangan.

Lanjutan ayat yang menyebutkan pula bahwasanya budak, atau hamba sahaya, laki-laki dan perempuan yang layak atau patut dikawinkan, hendaklah kawinkan pula. Sedangkan laki-laki merdeka, bujang atau gadis yang tidak beristeri atau bersuami, yang masih ada keluarga penanggungnya lagi, wajib dicarikan jodohnya, apalah lagi budak-budak itu. Dia hidup menumpang, bahkan tidak berhak lagi atas dirinya sendiri, tidak dapat menentukan nasibnya sendiri, maka tanggungjawab terserahkan kepada masyarakat Islam sekelilingnya.

Sejak 100 tahun yang akhir ini perjanjian internasional telah menghabiskan perbudakan. Tetapi dalam rumah tangga orang Islam yang mampu, terutama di kota-kota, terdapat pembantu rumahtangga yang kadang-kadang sudah dipandang keluarga karena kesetiaannya. Mereka ini pun tidak lepas dari pengawasan majikannya tentang jodohnya. Kalau dia masih patut dan masih mungkin kawin, kawinkanlah dengan yang sejodoh dengan dia. Alangkah besar bahayanya, sebagai kita lihat di kota-kota besar pembantu-pembantu rumahtangga itu rusak akhlaknya dan jatuh karena dia pun ingin kepuasaan kelamin sedang yang memikirkan tak ada.

Tetapi pemuda dan pemudi takut kawin karena memikirkan pembangunan rumahtangga sesudah kawin. Sampai ada pepatah Minangkabau: “Beli kuda tidak mahal, yang mahal ialah beli rumput.” Ongkos perkawinan tidaklah sebesar ongkos belanja setiap hari. Ketika kawin dapatlah diperbantukan oleh handai-tolan, tetapi setelah rumah-tangga berdiri, terserahlah kepada suami-isteri itu sendiri. Hidup sekarang serba mahal. Perasaan hati yang seperti ini ditolak oleh lanjutan ayat: “Jika mereka miskin, Tuhan akan memberinya kemampuan dengan limpah karunia-Nya.”

Kadang-kadang seorang pemuda berteori, bahwa kalau dia kawin maka hasil pencariannya yang sekarang ini tidaklah akan mencukupi. Padahal setelah diseberanginya akad-nikah perkawinan itu dan dia mendirikan rumah-tangga, ternyata cukup juga. Semasa belum kawin, dengan pencarian yang kecil itu, hidupnya tidak berketentuan, sehingga berapa saja uang yang diterima habis demikian saja. Tetapi setelah kawin dan dia mendapat teman hidup yang setia, hidupnya mulai teratur dan belanja mencukupi juga.

Kalau masyarakat itu telah dinamai masyarakat Islam, niscaya orang hidup dengan qana’ah, yaitu merasa cukup dengan apa yang ada, tidak terlalu menengadahkan kepala, perbelanjaan yang tidak perlu. Perempuan yang mendasarkan hidupnya kepada Islam, bukan kepada kemewahan secara Barat yang terlalu banyak memerlukan belanja ini, akan memudahkan kembali orang mendapatkan jodoh.

Yang dicari pada hakikatnya dalam hidup ini adalah keamanan jiwa. Hidup di dalam kesepian tidaklah mendatangkan keamanan bagi jiwa. Rumahtangga yang tenteram adalah sumber inspirasi untuk berusaha, dan usaha membuka pula bagi pintu rezeki.

“Tuhan Allah Maha Luas dan Maha Mengetahui.” Demikian ayat 32 ini dikunci. Asal mau berusaha, pintu rezeki akan senantiasa terbuka, bahkan rezeki itu tidaklah berpintu!

(Prof. Dr. Hamka, Tafsir Al Azhar, Juz XVIII, hlm. 186-189)

SEKHUSYUK NABI

SEKHUSYUK NABI

1. Belum ada orang yang bisa mengimami shalat sekhusyuk Kanjeng Nabi. Maka, syarat untuk menegakkan shalat berjamaah belum terpenuhi. Kesimpulan: shalat berjamaah itu tidak wajib.

2. Belum ada yang bisa memimpin negara sehebat Kanjeng Nabi. Maka, syarat untuk menegakkan Khilafah belum terpenuhi. Kesimpulan: menegakkan Khilafah tidak wajib.

3. Dua pernyataan di atas bisa saja disetujui atau tidak disetujui.

4. Jika setuju yang pertama, harus juga setuju yang kedua. Demikian pula sebaliknya.

5. Jika tidak setuju salah satunya saja, saya yakin tidak seorang pun yang punya alasan logisnya.

6. Dan karena dalil syar’i maupun qaul para ulama tidak pernah ada yang mensyaratkan shalat jamaah itu imamnya harus sekhusyuk Nabi

7. Tidak juga ada dalil syar’i maupun qaul para ulama yang mensyaratkan Khilafah itu harus dipimpin kepala negara sehebat Nabi

8. Maka sikap saya menolak poin pertama maupun kedua. Itu pasti.

9. Ya Allah ampuni hamba. Perbaiki agama, dunia, dan akhirat hamba. Jika tidak kepada Engkau, kepada siapa lagi hamba meminta?

 

Mataram Islam, 05 Ramadhān 1438 H/31 Mei 2017 M 07.09 WIB

Neraca Pemikiran (1)

Bismillâhirrahmânirrahîm

Manusia lahir membawa tiga potensi besar yang merupakan sarana asasi untuk menyerap ilmu pengetahuan dan mengenal kebenaran. Ketiga potensi yang tentunya merupakan nikmat agung ini adalah kemampuan untuk melakukan penginderaan secara langsung, menerima informasi dari luar, dan berpikir secara sehat. Dalam Al-Quran ditegaskan bahwa, “Allah mengeluarkan kalian dari perut-perut ibu kalian dalam keadaan tidak mengetahui apa-apa. Dan Allah jadikan untuk kalian pendengaran, penglihatan, dan akal pikiran, agar kalian bersyukur”(QS. An-Nahl: 78).

Semakin optimal seorang manusia mendayagunakan indera, memori, dan rasionya secara tepat, semakin besar pula ilmu dan kebenaran yang diserap dan dikenalnya. Hal ini pada gilirannya akan menancapkan keyakinan-keyakinan yang lurus dan melahirkan tindakan-tindakan yang positif.

Sebaliknya, bila tiga potensi dasar ini diabaikan, atau digunakan tidak semestinya, maka yang lahir adalah kekeliruan berpikir. Kekeliruan berpikir—terutama dalam hal-hal yang krusial—adalah awal segala bencana. Kekeliruan berpikir itulah yang dalam sejarah alam raya merupakan cikal bakal munculnya keyakinan-keyakinan sesat dan perbuatan-perbuatan jahat. Allah Swt. menegaskan, “Dan telah Kami sediakan banyak jin dan manusia untuk (menjadi penghuni) Neraka Jahannam. Mereka punya hati tetapi tidak mereka gunakan untuk berpikir; mereka punya mata tetapi tidak mereka gunakan untuk melihat; mereka punya telinga tetapi tidak mereka gunakan untuk mendengar. Mereka itu layaknya binatang ternak, dan bahkan mereka lebih sesat. Mereka itulah orang-orang yang lalai” (QS. Al-A’raf: 179).

Dosa Iblis yang mendurhakai perintah Allah Swt. untuk bersujud di hadapan Adam a.s. adalah dosa yang berakar pada kekeliruan berpikir. Ia membantah perintah tegas dari Allah itu dengan mengatakan, “Aku lebih baik darinya (Adam). Engkau menciptakan aku dari api, dan Engkau menciptakannya dari tanah!” (QS. Al-A’raf: 12).

Kemudian Iblis juga menggoda dan menjerumuskan manusia melalui kekeliruan dalam berpikir. Ia membisikkan godaannya pada Adam dan Hawa dengan mengatakan, “Tidaklah Tuhan kalian melarang kalian untuk (memakan buah) pohon ini melainkan supaya kalian tidak menjadi malaikat dan supaya kalian tidak menjadi orang-orang yang kekal (tidak mati)!” (QS. A’raf: 20-21).

Iblis menolak bersujud dengan anggapan bahwa api lebih mulia daripada tanah sehingga ia layak untuk mendurhakai perintah Sang Pencipta. Ia juga merusak pikiran manusia dengan membisikkan anggapan bahwa melanggar larangan Tuhan akan menghasilkan manfaat yang besar.

Jadi karena adanya kekeliruan berpikir dalam diri Iblis dan manusia, muncullah keyakinan sesat bahwa Allah Swt. bisa saja memerintahkan hal-hal yang tidak semestinya dilakukan maupun melarang hal-hal yang justru sebaiknya dikerjakan. Lantas karena keyakinan sesat ini tidak segera diperbaiki, lahirlah tindakan-tindakan jahat berupa pelanggaran perintah mulia dari Yang Maha Kuasa dan penerjangan batas-batas larangan positif-Nya. Oleh karena itulah, Allah berkali-kali menegaskan sebuah peringatan penting kepada umat manusia—khususnya orang-orang yang beriman—dalam Al-Quran, “Dan janganlah kalian mengikuti langkah-langkah Syetan! Sesunggunya ia merupakan musuh yang nyata bagi kalian.” (QS. Al-Baqarah: 168, 208; Al-An’am: 142).

Karena keyakinan sesat itu berakar pada pemikiran yang tidak tepat, maka cara untuk menghindari dan memperbaikinya adalah dengan mengenal dan mengikuti pemikiran-pemikiran yang sehat. Pemikiran yang sehat adalah pemikiran yang memenuhi prinsip-prinsip rasional secara stabil dan efektif. Dan prinsip-prinsip itulah yang merupakan neraca untuk menimbang benar tidaknya sebuah produk pemikiran.

Dalam tulisan berseri ini, insya Allah kita akan coba mengupas satu demi satu prinsip-prinsip rasional beserta gambaran aplikasi dan bahaya-bahaya yang timbul akibat hal-hal fundamental ini dilanggar. Kesehatan berpikir adalah kunci kebahagiaan dan kemuliaan setiap makhluk hidup. Dan sebaliknya, “Seburuk-buruk makhluk melata di sisi Allah adalah orang tuli yang bisu lagi buta serta tidak berakal” (QS. Al-Anfal: 22).

Ia tuli sehingga tidak mau menerima informasi positif; bisu sehingga enggan menyampaikan kebenaran, buta sehingga tidak bisa melihat kenyataan, dan bebal tidak berakal sehingga menganut keyakinan yang sesat dan membolehkan perbuatan-perbuatan jahat.

Salah satu prinsip rasional yang paling mendasar dan merupakan neraca utama atas lurus-tidaknya sebuah keyakinan adalah prinsip “menyatukan hal-hal yang sama dan memisahkan hal-hal yang berbeda.” Ini merupakan prinsip dasar yang melandasi segala aktivitas akal dalam berpikir dan menjaga proporsionalitas gerak badan dalam melakukan perbuatan.

Menyatukan hal-hal yang sama berarti memberikan penilaian dan perlakuan yang sama untuk obyek-obyek yang memang sama serta memberikan penilaian dan perlakuan yang serupa untuk obyek-obyek yang serupa. Dan memisahkan hal-hal yang berbeda berarti memberikan penilaian dan perlakuan yang berbeda untuk obyek-obyek yang memang berbeda serta memberikan penilaian dan perlakuan yang berlawanan atau bertentangan untuk obyek-obyek yang berlawanan atau bertentangan. Inilah Prinsip Proporsionalitas. Ketika prinsip ini dipenuhi, maka keyakinan dan perbuatan seseorang akan sehat. Tetapi ketika prinsip ini dilanggar, maka ia akan terjerat oleh keyakinan yang sesat dan terjerumus melakukan perbuatan jahat.

Dalam Al-Quran, Allah Swt kerap mencela orang-orang yang menyalahi prinsip ini, baik dalam menilai diri sendiri maupun menilai orang lain. Antara lain Allah Swt. Berfirman, “Apakah orang-orang yang melakukan tindakan-tindakan buruk itu mengira bahwa Kami akan jadikan mereka seperti orang-orang yang beriman dan beramal shalih, baik yang hidup maupun yang mati? Alangkah buruk penilaian mereka!” (QS. Al-Jâtsiyah: 21).

Allah juga berfirman: “Apakah Kami akan jadikan orang-orang yang muslim (memasrahkan diri kepada Allah) itu seperti orang-orang yang berlaku dosa? Alangkah buruk penilaian kalian!” (QS. Al-Qalam: 35). Anggapan keliru orang-orang kafir itu merupakan penilaian yang sangat buruk karena berakar pada kekeliruan berpikir yang menganggap bahwa pelaku kejahatan itu sama—dan akan diperlakukan sama—dengan pelaku kebaikan, pahadal kedua obyek tersebut sangat berbeda dan bahkan saling bertentangan. Ini merupakan pelanggaran atas Prinsip Proporsionalitas karena menyamakan dua obyek yang berbeda.

Dalam bentang ontologis, perbedaan yang paling besar antara dua entitas adalah perbedaan antara Khalik (Sang Pencipta) dengan makhluk (ciptaan-Nya). Sang Pencipta tentu saja Mahakuasa dan Mahaperkasa, sedangkan karakter dasar dari setiap makhluk adalah serba lemah dan tidak berdaya. Secara rasional, segala kekuatan dan kemanfaatan yang ada atau sampai ke setiap makhluk tentu berasal dari Sang Pencipta. Oleh kerena itu, menyama-nyamakan sesuatu makhluk dengan Sang Khalik merupakan sebuah kekeliruan berpikir yang sangat parah serta akan melahirkan keyakinan sesat yang sangat tercela.

Al-Quran menyinggung hal ini antara lain dalam ayat pertama Surat Al-An’am, “Kemudian orang-orang kafir itu menyama-nyamakan (makhluk yang mereka sembah) dengan Tuhan mereka.” Keyakinan dan tindakan sesat inilah yang dikenal sebagai syirik dan tidak aneh jika merupakan dosa yang paling besar. Para pelaku syirik itu akan mengakuinya sendiri di Akhirat nanti, “Demi Allah, kami dulunya betul-betul berada dalam kesesatan yang nyata! (Yaitu) ketika kami menyamakan kalian (yang kami sembah) itu dengan Tuhan seru sekalian alam!” (QS. Asy-Syu’ara’: 98). Akibat menyamakan makhluk dengan Khaliknya, mereka pun menyembahnya sebagaimana menyembah Khalik, padahal makhluk sangat berbeda dengan Khalik. Pemikiran yang keliru memang melahirkan keyakinan sesat dan memunculkan tindakan-tindakan jahat.
Penulis: Nidlol Masyhud.

Mahasiswa pascasarjana Universitas Al-Azhar Kairo. Aktif di KPS (Kampus Pemikiran SINAI) dan Majelis Litbang SINAI. Juga aktif sebagai Wakil Ketua I Orsat ICMI Kairo dan anggota Majelis Litbang PMIK (Perpustakaan Mahasiswa Indonesia Kairo).

source: http://www.eramuslim.com/syariah/tsaqofah-islam/nidlol-masyhud-mahasiswa-pascasarjana-universitas-al-azhar-neraca-pemikiran-1.htm

PEMIMPIN KAFIR HARAM TAK BOLEH DILUPAKAN

PEMIMPIN KAFIR HARAM TAK BOLEH DILUPAKAN

 

Segala puji bagi Allah, saat ini kesadaran bahwa pemimpin kafir adalah haram, telah tumbuh secara luas, jauh lebih luas dibandingkan tahun-tahun sebelumnya. Kita berharap, kesadaran tersebut tetap terus terjaga. Perlu peran semua pihak untuk menjaga kesadaran ini. Jangan dinodai dengan langkah-langkah politik yang tidak sejalan dengan kesadaran ini. Bahkan sudah sewajibnya kesadaran ini ditingkatkan ke level yang lebih tinggi: “harus ditetapkan undang-undang yang mensyaratkan pemegang jabatan pemerintahan harus muslim” dan “sistem yang dijalankan oleh pemegang jabatan pemerintahan harus sistem Islam”.

 

KH Ahmad Azhar Basyir, tokoh Muhammadiyah, menyatakan:

 

“Islam mengajarkan bahwa kepala negara diangkat atas dasar musyawarah. Kepala negara adalah orang yang memperoleh kepercayaan dari umat untuk memegang pimpinan tertinggi negara. Oleh karenanya, kepala negara tidak hanya bertanggungjawab kepada Allah, tetapi juga kepada umat yang telah memberikan kepercayaan jabatan pimpinan kepadanya.

 

Dengan demikian, Islam tidak mengenal kekuasaan mutlak bagi kepala negara. Jika kepala negara ternyata menyimpang dari garis Alquran dan Sunah Rasul dalam memimpin negara, rakyat berhak memperingatkannya. Jika setelah berkali-kali diperingatkan tidak juga kembali kepada jalan yang benar menurut Alquran dan Sunah Rasul, rakyat berhak memakzulkannya dari jabatan kepala negara, meskipun belum habis waktu jabatannya menurut ketetapan musyawarah.”

 

Kepala negara (atau pejabat pemerintahan lainnya) dimintai pertanggungjawaban berdasarkan Alquran dan Sunah Rasul. Itu artinya, mereka harus berstatus muslim. Sebab, hanya seorang muslim yang memungkinan untuk tidak menyimpang dari garis Alquran dan Sunah Rasul. Karenanya, harus ditetapkan di dalam undang-undang, bahwa syarat pemegang jabatan pemerintahan adalah muslim, serta syarat-syarat lainnya yang ditetapkan oleh syariat. Undang-undang harus menetapkannya, agar tidak menjadi sarana yang memungkinkan orang kafir menjadi pemimpin pemerintahan. Hal itu sebagai bentuk pengamalan kaidah “al-wasîlaţ ilâ äl-harâm harâm, sarana menuju keharaman adalah haram”. Tidak ditetapkannya syarat muslim dalam urusan pemerintahan bisa menjadi sarana menuju keharaman, yaitu dicalonkannya pemimpin kafir, sehingga haram pula hukumnya tidak menetapkan syarat muslim sebagai pemimpin. Penetapan syarat muslim sebagai pemimpin pemerintahan di dalam undang-undang juga merupakan upaya agar haramnya pemimpin kafir tidak dilupakan.

 

[SA, 0822-4252-2585]

 

www.fb.com/pemimpinkafirharam

 

POLITIK DAN KEBANGKITAN

Sebuah catatan yang kutulis sebagai pengantar edisi terjemahan kitab Afkaar Siyaasiyyah karya Syaikh ‘Abdul Qadiim Zalluum, diterbitkan oleh Penerbit Quwwah pada bulan Maret 2017 M.
POLITIK DAN KEBANGKITAN
(Pengantar Penerbit Quwwah)
 
Buku Pemikiran Politik Islam ini adalah terjemahan Political Thoughts, yang aslinya merupakan kitab berbahasa Arab berjudul Afkâr Siyâsiyyah karya Syaikh ‘Abdul Qadîm Zallûm –rahimahullâh. Terjemahannya ke dalam bahasa Indonesia pernah diterbitkan oleh Penerbit Al-Izzah, Bangil. Meski tidak banyak, beberapa perbaikan kami lakukan. Pembagian tema yang sebenarnya tidak ada di kitab aslinya, kami tambahkan untuk memudahkan pembaca memilih bagian mana yang lebih dulu akan dibacanya, meski semua bagian tetap penting. Lebih dari itu, kami tertarik untuk menerbitkan kembali buku ini mengingat saat ini gairah kembali kepada Islam mulai kembali tampak dengan gegap gempita, dan buku ini sangat penting untuk memberi tambahan asupan pemikiran dan agenda ke depan umat Islam, yaitu menyempurnakan usaha membangkitkan kembali peradaban Islam. Melalui kata pengantar ini, kami ingin sedikit mengulas kaitan buku ini dengan agenda besar itu.
 
Kita, kaum muslimin yang ditakdirkan hidup pada masa kemunduran dunia Islam, sudah punya jawaban apabila disodori pertanyaan mengapa saat ini umat Islam terpuruk? atau bagaimana caranya membangkitkan umat Islam kembali? Semuanya sepakat, pernyataan Imam Malik berikut ini cocok untuk menjawab dua pertanyaan tersebut. Beliau pernah menyatakan: lan yashluha âkhiru hadzihil ummah illâ bimâ shaluha bihi awwaluhâ ‘tidak akan baik generasi penerus umat ini kecuali dengan sesuatu yang menjadikan generasi pertamanya baik’.
 
Praktisnya, bila kita menerjemahkan pernyataan Imam Malik yang masyhur tersebut untuk menjawab dua pertanyaan di atas, kita akan mendapatkan jawaban yang terang bahwa: umat Islam saat ini terpuruk adalah karena tidak menjalankan sesuatu yang dahulu dijalankan oleh generasi pertama umat ini. Juga: cara membangkitkan umat Islam kembali adalah dengan cara menjalankan lagi sesuatu yang dahulu pernah dijalankan oleh generasi pertama umat ini. Tidak ada muslim yang memahami agamanya, yang akan menolak pernyataan tersebut.
 
Hanya saja, apa tepatnya “sesuatu yang dahulu dijalankan oleh generasi pertama umat ini” tersebut? Apa yang dulu pernah diamalkan oleh para Sahabat Nabi namun tidak diamalkan oleh umat Islam sekarang ini? Apabila pertanyaan ini diajukan kepada Syaikh ‘Abdul Qadîm Zallûm, dan kita minta beliau untuk menyebut satu kata saja, barangkali beliau akan memilih: politik. Setidaknya itulah yang tergambar setelah kita membaca tuntas buku Afkâr Siyâsiyyah yang terjemahannya sekarang ada di tangan pembaca ini.
 
Mengapa politik? Dan apa hubungannya dengan kebangkitan? Sedikit kita menoleh jauh ke belakang, ke zaman generasi terbaik umat ini, generasi para Sahabat, dengan bertanya: Siapa sahabat terbaik Rasulullah? Apabila kita hanya dibolehkan menyebutkan empat nama, mereka tentulah Abû Bakr ash-Shiddîq, ‘Umar al-Farûq, ‘Utsmân Dzû an-Nûrayn, serta ‘Alî Abû Turâb–semoga Allah meridhai mereka semua. Masing-masing dari mereka pernah menjadi pemimpin politik pada zamannya, meneruskan kepemimpinan politik Rasulullah. Itu karena, pasca-hijrah, Rasulullah sendiri adalah kepala negara. Negara adalah institusi politik paling terang dan paling berwenang. Adapun mengenai peristiwa hijrah, mustahil ada pengamat sejarah yang menolak bahwa hijrah itulah titik-tolak kebangkitan dan kejayaan kaum muslimin.
 
Karena mengubah kedudukan Rasulullah yang semula hanya sebagai ‘rakyat jelata’ menjadi pemimpin politik tertinggi di Madinah, maka hijrah dengan lugas terbaca sebagai aktivitas sekaligus peristiwa politik. Oleh karena hijrah itu sendiri juga menjadi titik-tolak kebangkitan kaum muslimin, maka amal politik ini juga tak terelakkan untuk disebut sebagai pangkal kebangkitan kaum muslimin. Di sinilah politik dan isu kebangkitan bertemu.
Maka tidak heran, Syaikh ‘Abdul Qadîm Zallûm, ulama aktivis yang namanya juga tercatat sebagai penulis buku Kayfa Hudimat al-Khilâfah (Bagaimana Khilafah Diruntuhkan) ini menunjuk Lanjutkan membaca